لماذا نبدأ بالمعلمين؟
نحن نريد من جميع المواطنين أن يحققوا أقصى إستفادة ممكنة من المعرفة وذلك بدءا ًمن الأطباء ونهايةً بسائقي سيارات الأجرة، من المعلمين إلى المهندسين، إذن من أين تكون البداية؟ البداية يجب أن تتمثل في إعتبار هذا الأمر ذو أهمية إستراتيجية قومية وهو ما سيساعد على إحداث الفارق، نحن نريد أن يكون المعلمين أولاً ويجب أن يكون التركيز على تغير وتطوير وظيفة المعلم وسيقوم ١٠,٠٠٠ معلم بالمشاركة في بناء هذا المشروع وسيعمل مشروع  المعلمون أولا على إستخدام أجهزة نقاط التعلم وبطاقات التعلم الإئتمانية وستكون عملية إختيار المدارس والمعلمين المشاركين في المبادرة بمثابة البداية لهذا المشروع ونحن نتوقع أن يحدث هذا المشروع الخاص بتغير وتطوير منظومة التعليم والتعلم تأثيرا ً جذريا على ١,٠٠٠,٠٠٠ متعلم خلال فترة تزيد قليلاً عن السنة.

عن المشروع
المعلمون أولا مشروع قومي أعده المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة ايماجين ايديوكاشين Imagine Education للإستشارات التعليمية، في إطار مجهوداته من أجل تمكين المواطنين أن يحققوا أقصى إستفادة ممكنة من المعرفة في مجتمعات التعلم التي نعيش فيها اليوم.
و من أجل إحداث فارق ملموس، يجب أن نبدأ من الجذر، من المعلمين ومن هنا مشروع المعلمون أولاً.
إن مشروع المعلمون أولاً ليس دورة تدريبية، بل مشاركة فعالة في مؤتمرات ونقاشات مفتوحة مباشرة وعبر الإنترنت وتطبيق عملي في الفصول الدراسية .

أهداف المشروع
١. إنشاء جيل جديد من المعلمين خبراء في موادهم الدراسية وكذلك في عملية التعليم نفسها، قادرين على تحليل كافة أهداف التعليم بطريقة مختلفة ومبتكرة، بيئة التعليم المثلى، تجربة التعليم المناسبة وكذلك نمط التقييم الأنسب.
٢. رفع مستوى مخرجات العملية التعليمية للطالب.
٣. تحسين جودة التعليم والرفع من مكانة المعلمين في المجتمع.
٤. تأسيس أول مجتمع “يتعلم” في العالم  (Learning Society).
٥. تأسيس قوى عاملة على أعلى مستوى قادرة على تحقيق النمو الإقتصادي للدولة.

منهج المعلمين أولا
ويعتمد المنهج العلمي للمشروع على فرق من سفراء التعلم الذين سيتواجدوا في المدارس وسيعملوا على بناء ثقافة الإبتكار، كما سيبذلون قصارى جهدهم من أجل نقل وتطبيق رسالة المشروع إلى كل الفصول الدراسية وسيعملون على إحداث تأثير جذري على كل الطلاب وسيعمل سفراء التعلم بالتعاون مع المعلمين الآخرين وسيتعاونوا سويا ً على تطوير شكل ومنظومة التعليم والتعلم داخل الفصول الدراسية، كما سيقوموا بالتركيز على السلوكيات الإحترافية والتربوية ومن خلال تطبيق هذه السلوكيات في الحياة المدرسية اليومية، سينجحون في تطوير عادات وسلوكيات جديدة وهو ما سيساهم في إحداث تأثيرا ً إيجابيا على الطلاب والمعلمين على حد سواء.

يتميز مشروع “المعلمون أولا” بالآتي:
إعداد وتطوير إطار السلوكيات الإحترافية الخاص بمشروع المعلمون أولاً بما يناسب الواقع في مصر وذلك بواسطة الجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة علمًا بأن هذا الإطار قد تم إعداده وتطويره بناءًا على برنامج اليونسكو للكفاءات والقدرات الخاص بالمعلمين.
يعتمد المنهج العلمي للمشروع على فرق من سفراء التعلم الذين سيتواجدوا في المدارس وسيعملوا على بناء ثقافة الإبتكار.
تطبيق منظومة فريدة من نوعها تدعى نقاط التعلم، هذه المنظومة ستساعد المعلمين ونظرائهم على تقييم تطور مستوى المعلمين من خلال عملهم في المشروع.
تفعيل  نظام التقييم المستمر ويتوجب على المعلمين تقييم وإختبار أنفسهم والآخرين على حد سواء، كما هناك إمكانية لإجراء إختبارات تقييم مستقلة .

الفئة المستهدفة
في المرحلة الأولى من المشروع سيتم تدريب ١٠,٠٠٠ معلم ومعلمة من ١٠٠ مدرسة بهدف إحداث تغيير جذري يؤثر على العملية التعليمية لـ ١,٠٠٠,٠٠٠ متعلم ومتعلمة بحلول مايو ٢٠١٧.