وتمضي تجربة القاهرة الكبرى إلى الأمام

سبتمبر 3, 2018

يضع برنامج “المعلمون أولاً” معلمي مصر في قلب عملية التغير السلوكي، ولكن بدون دعم قادة المدارس والمشرفين والمسئولين ومجتمع التعليم عامةً، لن يكون لعملية التغير نفس القوة أو الإستدامة. وعليه يلعب مسئولي الإدارات والمديريات جزء حيويا في عملية إصلاح التعليم، ومن هنا تم إطلاق تجربة القاهرة الكبرى كوسيلة لإنشاء مجتمع ممارسة قومي للقادة التربويين بالمديريات والإدارات التعليمية بهدف التوصل لأفضل طريقة للتعاون بين المشرفين وبرنامج “المعلمون أولاً” حتى نضمن أقوى و أفضل أثر للبرنامج في المدارس والتى على أثرها  تم إختيار أعضاء من 4 مديريات التعليمة مختلفة وهى : القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية وكذلك من 24 إدارة تعليمية مختلفة من داخل هذه المديريات الأربع فقط.

“إن المعلمون أولاً ليس خاص بمادة أو قسم معين، هو “مكان” يجمعنا  جميعا” هو رأي أحد أعضاء التجربة.

وبدعم القادة التربويون من المديريات والإدارات برنامج ” المعلمون أولا بمديرياتهم وإداراتهم من خلال القيام بالعديد من المهام والتى منها : إقامة إجتماعات وورش عمل ومناقشات مع مجموعات أخرى من القادة وزيارة المدارس التى حصلت على تدريب البرنامج وأتمت كامل ورش العمل لتقديم الدعم المستمر لمديريها و معلميها خلال رحلتهم تجاه التنمية المهنية المستمرة/ المستدامة.

ولقد انتقلت التجربة إلى مرحلة مختلفة فى إدارتها بعد أن كانت تدار وتوجه كاملا من قبل البرنامج فنتيجة للإعداد الجيد الذى تعرض له هؤلاء القادة التربويين طوال 16 شهر الماضيين منذ بدأ العمل مع فرق المديريات والإدارات وثقةمن البرنامج فى أيمان هؤلاء القادة وفى قدرتهم على دعم وإدارة التغيير كسفراء للتغيير , يتم حاليا إعطاء فريق عمل التجربة الفرصة لإدارتها بشكل ذاتى الامر الذى  يحقق مزيدا من التمكين للقادة التربوية في إدارة مجتمعات ممارسة المديريات والإدارات التعليمية وهى الفلسفة التي يقوم عليها البرنامج

“ولسوف توفر أفكارهم المجمعة ورؤيتهم المتحدة شبكة دعم قوية لجميع أعضاء مهنة التعليم، وسيتمكنوا من قيادة التغير المستقبلي في التعليم” هو ما إتفق عليه الأستاذه سيده مبارك والأستاذه ريهام الدجوي، أعضاء فريق “المعلمون أولاً”.