نبني مجتمعات توفر تعليمًا مختلفًا للطلّاب ذوي الاحتياجات الخاصة

نوفمبر 22, 2018

تأسست مدرسة الأمل للصمّ وضعاف السمع بالسيدة نفيسة عام 2000، وانضمت إلى برنامج "المعلمون أولاً" في فبراير من عام 2017.  أرادت المدرسة الابتدائية، التي تقع في محافظة القاهرة، أن توفّر تعليمًا مختلفًا يناسب الاحتياجات الفردية لطلّابها  التحدي في الأعوام الاخيرة، تزايد الاهتمام برعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وبإمدادهم بتعليم يمكّنهم من تنمية قدراتهم، ومن أن يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع، ومعززًا لتقديرهم لأنفسهم. على أن المعلمين قد واجهوا صعوبة في تلبية الاحتياجات المتنوعة والمحددة لكل طالب على حدا. ومن الواضح أن اتباع نهج واحد مع الجميع لن يجدي فعالية ولن يكون ملائمًا، في ظل تفاوت الاحتياجات الفردية  لذلك، يحتاج المعلمون في سبيل تلبية احتياجات الطالب إلى القدرة على استخدام استراتيجيات وأنشطة تقوم على التواصل بشكل أكبر، وكذلك إلى تغيير ممارساتهم، وتطوير بيئة أكثر تحفيزًا  الحل/الإجراءات انضمت المدرسة إلى برنامج "المعلمون أولاً" لتوفر بذلك حافزًا على تطوير أساليب جديدة تنوّع بها أوجه تعلّم الطلّاب. وكانت قد بدأت انضمامها بثلاثة معلمين فقط، لكن هذا العدد قد زاد ليصبح مجتمع ممارسة مكون من ثمانية عشر شخصًا.  وشملت المبادرات - قيام المدير بتقليل الأعباء الإدارية؛ لتمكين مجتمع الممارسة من الاجتماع مرة كل أسبوع عمل مجتمع الممارسة على إبراز الفوائد المتوقع حصادها وتوضيحها، مما شجّع المعلمين الأكثر تحفظًا على الانضمام تشجيع المعلمين والطلّاب من خلال تكريمهم وعرض أعمالهم مساندة المعلمين ذوي المهارات الأضعف في مجال تكنولوجيا المعلومات ودعمهم، بمساعدتهم في التسجيل على موقع الويب والاشتراك في المسابقات التعليمية استخدام منصة لينجو (Lengo) لتسجيل تغيرهم السلوكي واعتماده، الأمر الذي ترك أثرًا محفزًا، ودفع تعاون مجتمع الممارسة ونموه إلى الأمام بدأ المعلمون على الفور في تطبيق الاستراتيجيات، وسعوا بوجه خاص إلى تطوير أساليب تمكنهم من تمييز تدريسهم. فلقد ركّزوا، على سبيل المثال، على سبل تفسير أنماط التعلم المختلفة، وبدؤوا في تطوير خطط التعلم الشخصية للطلاب؛ مما مكنهم من تخصيص التعلم، والعمل من منطلق قدرات الطلّاب الخاصة ومعارفهم السابقة "كان برنامج "المعلمون أولاً" بمنزلة نقطة تحول لنا. إذا قدّم إلينا أفكارًا واستراتيجيات جديدة ساعدتنا في تغيير سلوكنا داخل الفصل الدراسي. وانعكس هذا على مستوى أداء الطلّاب. لقد أدت الزيادة في التفاعل والتواصل بين المعلمين والطلاب الصمّ وضعاف السمع إلى زيادة الإنجازات المحققة." سيدة كرم صالح، معلمة مادة الدراسات الاجتماعية ولقد استخدموا مجموعة من الموارد، بالإضافة إلى استراتيجيات برنامج "المعلمون أولاً" لإحياء التعلّم وتنويعه، وجعله أكثر تفاعلية وتمركزًا على الطالب، كان من بينها: "مسرح المنهج الدراسي"، و"الكرسي الساخن"، و"تناوب الأدوار"، و"خط القيمة"، و"أوافق/لا أوافق"، و"دائرة داخل دائرة"، و"سؤال في البالون"، و"الأركان الأربعة"، و"شبكة العنكبوت"، و"إشارة المرور"، و"إشارات الإبهام"، وغير تلك الكثير  بدأ المعلمون يعيدون النظر في بيئة التعلّم، والمكان الذي تمارس فيه العملية التعلّمية، فوظفوا أماكن مثل فناء المدرسة لتقديم خبرات تعلّمية نشطة. كما اتخذوا أيضًا خطوات جادة تجاه الاحتفاء بعمل الطلّاب وعرضه في أنحاء المدرسة، مما ترك أثرًا إيجابيًا طيبًا على البيئة المدرسية. واستفاد المعلمون من الموقع الإلكتروني الخاص ببرنامج "المعلمون أولاً"، فتعلموا منه، وقاموا بتحميل المصادر ومشاركتها مع أطراف مجتمع الممارسة عبر الإنترنت  النتيجة زاد الحماس بين المعلمين زيادة ملموسة، وتلقى عدد منهم شهادات إنجاز. ودعم التدريب تطوير هيئة تدريس أكثر استبصارًا، قادرة على إجراء مراجعة نقدية لفعالية تدريسها وتأثيره في تقدم المتعلمين وتحصيلهم. كما أصبح المعلمون أكثر سعادة وإيجابية فيما يتعلق بممارستهم المهنية، واستفادوا كذلك من تجارب تبادل المعرفة مع المدارس الأخرى إن القدرة المتزايدة على تمايز التعلّم للطلاب وإنشاء برامج خطط التعلّم الشخصية لا تقدر بثمن في إطار تطوير خبرات تعليمية وتدريسية أكثر ملاءمة وجذبًا وتفاعلية. ولعل الأهم من ذلك أن المعلمين قد شهدوا تغييرًا في سلوك الطلّاب، مع زيادة في تحفّزهم للتعلّم والمشاركة في العملية التعلّمية. وإلى جانب هذا، فقد بدأوا يشهدون مستويات متزايدة من الإنجازات، والتحسّنات الملحوظة في مواظبة المتعلمين على الحضور المنتظم. ويشعر المعلمون أن هذا لا يحسّن تعليمهم فحسب، بل يساعدهم أيضًا على الشعور بالمساواة بأقرانهم من غير ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن مساعدتهم في التكامل المجتمعي       وفرص العمل الأكبر في المستقبل  وقد لاحظ الآباء أيضًا التأثير في الطلّاب، إذ أشاروا إلى أن أطفالهم باتوا يشعرون بسعادة واهتمام أكبر إزاء مناقشة الأنشطة وتجاربهم الروابط والمصادر تطوير المنهجية والاستراتيجيات المستخدمة داخل الفصول https://www.youtube.com/watch?v=s-VVUfspbXY أطفال يتعلمون عن المجموعة الشمسية https://youtu.be/Njgdhbn3a0U طلّاب يتعلمون من خلال اللعب https://youtu.be/B00OBrKRWFM     تابع برنامج التنمية المهنية "المعلمون أولاً" على صفحة الفيسبوك: http://bit.ly/2x6Nrds

المزيد

منصة “لينجو” تتخطى مليون نقطة تعلم

سبتمبر 19, 2018

يفخر برنامج "المعلمون أولاً" بالإعلان عن أن منصة التغير السلوكي المهني "لينجو" قد تخطت رسمياً مليون نقطة تعلم تم منحها من وإلى المُعلمين المصريين، حيث حصلت المُعلمة رادا محمد عبد العظيم بمدرسة بنى مزار الثانوية بمحافظة المنيا على نقطة التعلم رقم مليون  اليوم نواصل نجاح وإنجازات المٌعلمين من خلال برنامج "المعلمون أولاً"، وخاصةً إستخدام منصة التغير السلوكي المهني "لينجو"، ويٌسعدنا أن نهنىء المُعلمة رادا محمد عبد العظيم لحصولها على نقطة التعلم رقم مليون تٌعد منصة التغير السلوكي المهني "لينجو" أحد الأركان الأساسية التى تدعم "المعلمون أولاً" على مدار رحلة التنمية المهنية للمعلمين داخل وخارج الفصول الدراسية، حيث يتم من خلال تلك المنصة الإلكترونية رصد التغير السلوكى المهنى وقت ومكان حدوثه عبر تمكين المعلمين من منح أنفسهم وزملائهم نقاط تعلم عندما يحققون التغير السلوكى المهنى المُستهدف فى المدرسة. كما يدعم إمتلاك المعلمين لرحلة التعلم الخاصة بهم، وقدرتهم على التقييم بدقة وتعزيز والاحتفال بتطورهم. كما تعمل منصة التغير السلوكي المهني "لينجو" على تقوية الروابط بين أعضاء مجتمعات الممارسة  الأساسية والمٌوسعة على نحو يوفر لهم فرص تبادل الأفكار والخبرات وكذلك نقاط التعلم أيضاً التحقت مدرسة بنى مزار الثانوية بـبرنامج "المعلمون أولاً" فى فبراير 2018 باعتبارها إحدى مدارس مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنيا لكى تبدأ رحلتها مع التنمية المهنية من خلال البرنامج، وتٌعد المٌعلمة رادا عبد العظيم إحدى أعضاء مجتمع الممارسة المٌوسع الذى واصل التنمية والتطور. لقد كان أعضاء مجتمع الممارسة نموذجاً فى المجتمع المحيط بهم من خلال قيامهم بإعادة إفتتاح غرفة مركز التنمية داخل المدرسة حيث قاموا بتنظيم ورش عمل لكل أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة. كما قامت المدرسة بتنظيم زيارات للمدارس المجاورة وتدريب أعضاء هيئة التدريس بها وتأسيس شبكة قوية للتدريس والتعلم

المزيد

وتمضي تجربة القاهرة الكبرى إلى الأمام

سبتمبر 3, 2018

يضع برنامج "المعلمون أولاً" معلمي مصر في قلب عملية التغير السلوكي، ولكن بدون دعم قادة المدارس والمشرفين والمسئولين ومجتمع التعليم عامةً، لن يكون لعملية التغير نفس القوة أو الإستدامة. وعليه يلعب مسئولي الإدارات والمديريات جزء حيويا في عملية إصلاح التعليم، ومن هنا تم إطلاق تجربة القاهرة الكبرى كوسيلة لإنشاء مجتمع ممارسة قومي للقادة التربويين بالمديريات والإدارات التعليمية بهدف التوصل لأفضل طريقة للتعاون بين المشرفين وبرنامج "المعلمون أولاً" حتى نضمن أقوى و أفضل أثر للبرنامج في المدارس والتى على أثرها  تم إختيار أعضاء من 4 مديريات التعليمة مختلفة وهى : القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية وكذلك من 24 إدارة تعليمية مختلفة من داخل هذه المديريات الأربع فقط. “إن المعلمون أولاً ليس خاص بمادة أو قسم معين، هو "مكان" يجمعنا  جميعا" هو رأي أحد أعضاء التجربة. وبدعم القادة التربويون من المديريات والإدارات برنامج " المعلمون أولا بمديرياتهم وإداراتهم من خلال القيام بالعديد من المهام والتى منها : إقامة إجتماعات وورش عمل ومناقشات مع مجموعات أخرى من القادة وزيارة المدارس التى حصلت على تدريب البرنامج وأتمت كامل ورش العمل لتقديم الدعم المستمر لمديريها و معلميها خلال رحلتهم تجاه التنمية المهنية المستمرة/ المستدامة. ولقد انتقلت التجربة إلى مرحلة مختلفة فى إدارتها بعد أن كانت تدار وتوجه كاملا من قبل البرنامج فنتيجة للإعداد الجيد الذى تعرض له هؤلاء القادة التربويين طوال 16 شهر الماضيين منذ بدأ العمل مع فرق المديريات والإدارات وثقةمن البرنامج فى أيمان هؤلاء القادة وفى قدرتهم على دعم وإدارة التغيير كسفراء للتغيير , يتم حاليا إعطاء فريق عمل التجربة الفرصة لإدارتها بشكل ذاتى الامر الذى  يحقق مزيدا من التمكين للقادة التربوية في إدارة مجتمعات ممارسة المديريات والإدارات التعليمية وهى الفلسفة التي يقوم عليها البرنامج “ولسوف توفر أفكارهم المجمعة ورؤيتهم المتحدة شبكة دعم قوية لجميع أعضاء مهنة التعليم، وسيتمكنوا من قيادة التغير المستقبلي في التعليم" هو ما إتفق عليه الأستاذه سيده مبارك والأستاذه ريهام الدجوي، أعضاء فريق "المعلمون أولاً".

المزيد

البرنامج التمهيدي لـ “المعلمون أولاً” برنامج لكل المعلمين المصريين

يونيو 11, 2018

يسعى برنامج "المعلمون أولاً" إلى تنفيذ ورش عمل في كل محافظات مصر بهدف التطوير المهنى لكل المعلمين المصريين. يُعد إجتياز البرنامج التمهيدي لـ "المعلمون أولاً" أولى خطوات رحلة التنمية المهنية المستمرة. البرنامج التمهيدى عبارة عن دورة على الإنترنت تساعد المعلمون على فهم مبادئ البرنامج الأساسية وتمثل نقطة البداية في هذة الرحلة، حيث يجمع البرنامج بين العناصر النظرية والعملية التي تحاكي محتوى ورش عمل "المعلمون أولاً" بطريقة بسيطة وسهلة الفهم يتكون إطار التغير السلوكي من 47 سلوكاً، كل منهم يصاحبه وثيقة توضيحية ومقطع فيديو تطبيقى. بعد الإنتهاء من المحتوى، يصل المعلم إلى أداة تقييم شامل، وتقوم هذه الأداة بإنتاج خطة عمل يمكن للمعلمين إستخدامها في الفصول فوراً رحب المعلمون بـ البرنامج التمهيدي وبادر عدد كبير بالمشاركة فيه يوم إطلاقه. من أكبر مميزات المشاركة في البرنامج إمكانية إستخدام المنتديات، وفيها يقوم فريق التيسير المسؤولل عنها بتوجيه المعلمون و مشاركة الخبرات والتجارب "حقاً انا سعيدة أنني أتعلم هنا من الجميع أشياء جديدة. لقد ترك البرنامج التمهيدي ومناقشات المنتدى أثراً شخصياً لدى يتمثل فى التخطيط والتأمل في موضوعات تفيد الطلاب، ويُمكن ربطها بالمناهج حتى يمكننا بناء شخصيات قادرة ومؤهلة لسوق العمل والتعامل الاجتماعي بشكلٍ فعال" – كما تقول الأستاذة سلوى قاسم من محافظة سوهاج يهدف برنامج "المعلمون أولاً" إلى إمتداد الأثر الإيجابى ليصل إلى المزيد من المعلمين عن طريق هذه الفرصة المميزة. إذا لم تشارك في البرنامج التمهيدي بعد، شاركنا وإبدأ رحلتك نحو التنمية المهنية المستمرة

المزيد

البرنامج التمهيدي لـ المعلمون أولاً متاحاً الآن لجميع معلمي مصر

مايو 14, 2018

إبدأوا رحلة التعلم بالتسجيل من خلال الرابط التالي http://www.tftoolkit.com/ في حالة أي إستفسارات أو شكاوى في إتمام عملية التسجيل يرجى الإتصال بالدعم التقني على الأرقام التالية 01150696606 01284117604 01000475475

المزيد

إنضم إلى فريق عمل المعلمون أولاً

مايو 6, 2018

 سيقوم البرنامج بتعيين المزيد من المدربين والمرشدين المحترفين. إذا كنت معلماً فى مدرسة حكومية و أتممت تدريب المعلمون أولاً، نود أن نسمع منك  قدم طلب الإنضمام من خلال هذا الرابط https://docs.google.com/forms/d/1JNHVseBsop4ejqR7CF9lbZGjKTWXF7aA6IuaSDtbzko/viewform?edit_requested=true&fbzx=8027417351216289000

المزيد

التواصل مع شركاء المستقبل

أبريل 17, 2018

المعلمون أولاً في رحلة مستمرة للتوسع حتى نصل إلى ال27 مديرية كاملين. حتى يأتي هذا اليوم، يقوم البرنامج بتنفيذ العديد من المبادرات بهدف تقريب المسافات بين البرنامج و المعلمين الفاضلين الذين لم يشتركوا معنا بعد فقمنا خلال هذا الشهر بعقد عدة لقاءات تعريفية في المديريات ذات أكبر عدد تقديمات (و لكن صدف أنها كانت أقل ممن تم قبولهم). ذهبنا إلى قنا و سوهاج و البحر الأحمر و الإسماعيلية، و الأخيرة تميزت بلم شمل مديريات أخرى و هي بورسعيد و السويس و جنوب سيناء (مع إهتمام شمال سيناء بالحضور و لكن إعتذاره لأسباب لوجستية) حضر اللقاءات كبار مسئولي المديريات المذكورة، و الدكتور أحمد حشيش رئيس الإدارة المركزية لإعداد القيادات التربوية. و في الإسماعيلية خاصةً مع حضور كبار مسئولي المديريات المذكورة، شرفنا حضور السيد الوزير محافظ الإسماعيلية يس طاهر تم مشاركة تفاصيل عن البرنامج و سماع أسئلة و توقعات السادة المسئولين و المعلمين و مع إستمرار المعلمون أولاً في تقضية رسالته لتطوير السلوكيات المهنية داخل الفصول و المدارس، تضمن مصر إنشاء مجتمع تعلم مميز و مبدع، قادر على إحداث فرق

المزيد

إستبيان المعلمون أولاً

أبريل 14, 2018

الزملاء الأعزاء سفراء التغيير في إطار الإستفادة من تجربتكم و خبراتكم مع برنامج المعلمون أولاً، سنكون ممتنين إذا خصصتم جزء من وقتكم الثمين لإستكمال الاستبيان الموجود عبر هذا الرابط http://bit.ly/2Hz99uM تنوية: هذا الاستبيان خاص بالسادة الذين تدربوا بالمرحلة الحالية من فبراير الي ابريل 2018 فقط شكراً لكم برنامج المعلمون أولاً

المزيد

و تستمر الرحلة مع ورشة العمل الثانية

أبريل 10, 2018

بعد مرور شهر من تطبيق كل ما تعلموه من ورشة العمل الأولى في مدارسهم، عاد المعلمون المشاركون إلى الورشة الثانية من برنامج المعلمون أولاً للحصول على المزيد من الخبرات و المعرفة.  تعد هذه الورشة من أهم ما يمر به المتدربين، حيث تسمح لهم بالتفكير فيما حققوه من تطور حتى الآن إلى جانب تعلم المزيد عن المباحث و السلوكيات التي يعتمد عليها الإطار السلوكي للبرنامج تم تناول ثلاثة من المباحث الرئيسية في الورشة الثانية و هم التعلم و التدريس و التقويم. تم تدريب المعلمون على السلوكيات الخاصة بكل مبحث بالإضافة إلى المؤشرات التي تيسر فهم و تطبيق هذه السلوكيات. تبع هذا تخطيط و كتابة خطط نشاط لتجربة و تنفيذ ما تم تعلمه في الفصل بشكل خاص و المدرسة بشكل عام. و من النقاط المهمة الأخرى التي تم التركيز عليها في الورشة الثانية هي تشجيع مجتمعات الممارسة على مواصلة التوسع. يتيح مجتمع الممارسة الموسع الذي يضم معلمون و معلمات ذو أفكار و خلفيات متنوعة فرصة لتدفق الأفكار و تبادل الخبرات بطريقة تزيد من قيمة هذه الرحلة و بالإضافة إلى التأمل المستمر في نتائج و نهج و تطبيقات كل ما تعلموه ، يتم أيضًا تشجيع المعلمين على الاستمرار في مشاركة تجاربهم مع أقرانهم. بهذا الشكل، يوفر و يتلقى كل من المتدربين الدعم اللازم الذي يساهم في إستدامة رحلة التطور المهني "أعتقد أن البدء ب لينجو وبناء مجتمع الممارسة ساعد بشكل كبير في إعدادنا لورشة العمل الثانية. أنا  شخصياً أعتبر كل ما تعلمته حتى الآن هو البنية الأساسية لجعل التعليم المبدع و المثير ممكنًا - وأنا متحمس للنتائج التي سنراها بعد تنفيذ المزيد"، هو ما قاله الأستاذ عاطف محمد، مدرس لغة عربية من مديرية الشرقية

المزيد

رحلة “المعلمون أولاً” تتضمن الآن 30,000 مُعلم

أبريل 5, 2018

رحلة "المعلمون أولاً"تتضمن الآن 30,000 مُعلم تخطى برنامج "المعلمون أولاً" نقطة حاسمة مع الأستاذة رحاب حسن، المعلمة رقم 30,000 في البرنامج المبتكر أستاذة رحاب من سكان مديرية المنيا، أحد المديريات المنضمة حديثاً إلى برنامج المعلمون أولاً . وهي أيضاً أحد أعضاء مجتمع الممارسة الموسع المؤسس في مدرسة جويد للتعليم الأساسي بإدارة أبو قرقاص في إحتفال أُقيم في المدرسة بحضور كبار المسئولين من المديرية و الإدارة، بالإضافة إلى الدكتور أحمد حشيش رئيس الإدارة المركزية لإعداد القيادات التربوية، تم تقديم شهادة شكر و تقدير للأستاذة رحاب على إنضمامها للبرنامج. و تبدأ الآن رحلتها كسفيرة للتغيير داخل وخارج مجتمع ممارستها و قال الدكتور حشيش أثناء التكريم "لم يكن المعلمون أولاً ليصل إلى هذا الإنجاز بدون ثقة و عمل و إقبال المدرسين المصريين. مجهوداتكم هي ما يغذي التطور المستمر في التعليم و التعلم، وهو ما سينهض بمجتمع التعلم المصري." و قالت الأستاذة رحاب، "لدي مجتمع ممارسة مشجع جداً و مدير مدرسة داعم. عملنا هذا يصبح ممكناً من خلال الإيمان برسالتنا ومن خلال دعم الذين يؤمنون بها و يشجعوها بنفس القدر. أنا شاكرة لجميع زملائي، و للمعلمون أولاً و لجميع الطلاب الذين يتقبلوا طرق التعلم الجديدة"    

المزيد
1 / 41234