المعلمون أولاً
برنامج تطوير احترافي

  1. الأدوات الرقمية

    موقع المعلمين أولاَ هو مساحة للتطوير المهني يمكن فيها للمعلمين والمدرسين متابعة تطورهم المهني والحصول على نقاط من مدربينهم وأقرانهم. يمكن للمعلمين مشاركة خبراتهم والتعلم من بعضهم البعض أثناء عملهم سوياَ في مجتمعات صغيرة محورها التدريب المستمر. في هذه المساحة يتم الإحتفاء بالتطور السلوكي للمعلمين ومشاركة هذه النجاحات مع الأخرين لبناء قدرات تعليمية محلية مستدامة مفيدة للمجتمع. يتيح الموقع لأعضائه مجموعة كبيرة من الموارد يمكن الوصول لها عبر اجهزة الكمبيوتر المحمولة واجهزة الألواح الرقمية والهواتف الذكية.

  2. المحتوى وإيصاله

    تستخدم مبادرة "المعلمين أولاَ" منصة فريدة من نوعها تحت إسم Point of Learning تهدف لتمكين المعلمين وأقرانهم وأخرين من تقييم تقدم كل مدرس ومعلم خلال البرنامج. هذا البرنامج ليس بدورة تدريبية بل سيتضمن المشاركة في مجموعة من الندوات الشخصية والندوات الإلكترونية والمناقشات لمشاركة النجاحات والتجارب والفشل مع الأخرين. لا يتضمن البرنامج إمتحان نهائي للتقييم وسيكون كل مشارك قادراَ على تقييم نفسه وأقرانه أيضا مع مراعاة مساحة التقييم المستقل للنشاطات.

  3. حرفة إدارة الفصل

    رحلة الوصول الى مجتمع قائم على التعلم يجب أن تبدأ بالتعليم وعلى المعلمين أن يروا أنفسهم في أطار أكثر شمولية وعلينا أن نفكر بطريقة تجعل المعلمين قادرين على مساعدة الطلبة على جمع المهارات المطلوبة للإستفادة من هذا المجتمع التعلمي الذي سيشيدونه بأنفسهم. هذا الجيش الجديد من المعلمين سيعمل بأسلوب مختلف. سيكونون خبراء في موادهم وخبراء في التعلم ذاته. سيكون لديهم القدرة على رؤية أصغر هدف تعليمي والقدرة على تحليله لتحديد أفضل بيئة مناسبة للوصول اليه وأفضل تجربة تعليمية ملائمة له وأفضل وسيلة تقييم تلائم كل طالب على حدى. هذه "الحرفة" ستغير كيفية عمل كل معلم وسينضم عشرة الأف معلم لهذه التجربة بصورة مبدئية.

  4. الوصول الى تحسن متزايد بصورة لحظية

    الوصول الى نظام تعليمي بجودة عالمية يتطلب الوضوح بصدد العناصر الأساسية لنظام تدريسي مهني جيد. يجب أن يتم تقييم نقاط الكفاءة وتغذية الممارسات الجيدة والحفاظ على إستدامتها. تم وضع الهيكل السلوكي لمبادرة المعلمين أولاَ بصورة خاصة لمصر بأيدي الجامعة المفتوحة بناءاَ على هيكل الكفاءة المقترح للمدرسين والمعلمين الذي وضعته اليونسكو. ويصل الهيكل بأن كل مدرسة ستكون قادرة على وصف طالب ومدرس القرن الحادي والعشرين المتعلم إلكترونياَ. سيتيح الهيكل لكل مدرسة التعرف على الممارسين المحتاجين لفرص للتعلم والتطور (قبل وخلال الخدمة) لنساعدهم على الوصول الى وإستخدام هذه المهارات في عملهم اليومي. وتزداد أيضا أهمية دور الشبكات المهنية مما يعني أن كل مدرس سيتمكن من دعم زملائه من خلال أنظمة محددة لهذا الغرض وسيتمكنون من تطوير مهارة تقييم الذات لتطبيق ما يتعلمونه في الفصل وقتياَ. العالم الذي يستعد له طلاب اليوم عالم متواصل بأكلمه، تنافسي للغاية تقوده التكنولوجيا وهذا يستدعي أن يكون التعلم والتدريس ملائماَ لمتطلبات القرن ومحوره الطالب مبنياَ على التساؤلات والتكنولوجيا والتعاون موضوعاَ بطريقة ملائمة لإحتياجات كل فرد ولكل التخصصات. مع هذا المنهج على كل طالب ان يطور مهارة التعلم المرن مدى الحياة مع الإبقاء على قدرة التعامل بمرونة مع كل التغيرات.

  5. منهاج المعلمين أولاَ

    يعتمد المنهاج على فرق مبتكرة في كل مدرسة تبني ثقافة الإبداع وتدعم القدرة على التغيير لتصل الى كل فصل وبهذا تحقق أثراَ قوياَ على كل طالب. ستعمل هذه الفرق بجانب باقي المعلمين لتطور فهم مشترك عن مدى تأثير السلوك المهني و أساليب التربية الحديثة على نظام التعليم الحالي ويمكن عندها إدخال هذا المنهاج بصورة مؤثرة في ممارسات وبرامج التدريس والتعلم اليومية.

  6. لماذا نبدأ بالمعلمين؟

    لنصل لهذه النهاية لنصل بالإستفادة القصوى لكل المواطنين من الأطباء الى المهندسين ومن سائقي التاكسي الى المعلمين، يجب علينا أن نبدأ من نقطة مهمة ولها أهمية إستراتيجية على المستوى القومي وهي نقطة التطوير المهني المستمر للمعلمين. وبهذا التركيز على المعلمين سيتم تطوير أدوات التدريس الإلكترونية وبطاقات التعلم الإئتمانية لإيصال نموذج سريع من هذا النظام الى10 الأف مدرس. تم إختيار المدرسين ليصبحوا على أتم إستعداد وقدرة لنر التغيير الملحوظ في نحو سنة خاصة على مستويات التدريس والتعلم لمليون متعلم.

  7. عن المعلمون أولاً

    لم نعد في عصر المعرفة بل في عصر التعلم الذي تحولت فيه المعرفة الى سلعة. في عصر التعلم الحقيقي تكون الأهمية للطريقة التي نخلق بها ونستخدم فيها المعرفة لتطوير الدولة إقتصادياَ وعلمياَ. وعلى الدول التي تود إستغلال هذا القدر الواسع من العلم أن تطور مواطنيها أولاَ عبر قدرتهم على التعلم مما سيجعل أقتصاد هذه الدول أقوى وأكثر قدرة على الإبداع وخلق مجالات عمل وإنتاج أكبر.

    10,000
    مدرس
    1,000,000
    طالب
    1,000
    مدرسة
    18
    شهر
  8. عن المعلمون أولاً

    لم نعد في عصر المعرفة بل في عصر التعلم الذي تحولت فيه المعرفة الى سلعة. في عصر التعلم الحقيقي تكون الأهمية للطريقة التي نخلق بها ونستخدم فيها المعرفة لتطوير الدولة إقتصادياَ وعلمياَ. وعلى الدول التي تود إستغلال هذا القدر الواسع من العلم أن تطور مواطنيها أولاَ عبر قدرتهم على التعلم مما سيجعل أقتصاد هذه الدول أقوى وأكثر قدرة على الإبداع وخلق مجالات عمل وإنتاج أكبر.

    10,000
    مدرس
    1,000,000
    طالب
    1,000
    مدرسة
    18
    شهر